٩٠

25نوفمبر11

أشعر بغضب عارم! وجوع أشدّ!

جوع لطعام.. واهتمام

الكل هنا مشغول بعمله، مغمور بواجباته

والاهتمام بأمثالي محصور بلقاءات من خمس دقائق وابتسامة

ما الذي جاء بي إلى هذه المدينة الباردة؟

أشعر بالاحتقان!

تمامًا كحال وطني البعيد.. الذي بدأت تنتابه أجواء البرد، وقسوة البرد

ما ظننتُ يومًا أني سأضطر لطرق الأبواب جميعها رجاء التفاتة من أحد معلميّ!

آه.. كم أشتاق أستاذتي القدامى وحنانهم!

حتى أنّي أشتاق قسوتهم!

أولم تكن من حنانهم هي الأخرى؟

تغذّي جيدًا يا بُنيّة! والله إني لأجر ابنتي من أذنها إلى المائدة إن عزفت عن الطعام!

تعال أستاذي جرّني من أذني إلى المائدة، إلى علمك، إلى دفء حنانك الذي شملتني به كما لم يشملني به أبي.

أشعر بعينيّ  تحملان فيهما البحرين من دموع الحنين

أجل، أنا ممن يبكون أنهارًا وبحورًا … أفما تساءلتم أنّى لكم الماء الذي تشربون؟



No Responses Yet to “٩٠”

  1. أترك تعليقا

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.